يمثل اليوم العالمي لمرض باركنسون فرصة علمية قيّمة للتأمل في أحد أكثر اضطرابات الجهاز العصبي المركزي شيوعًا.
سُمّي هذا اليوم تكريمًا للطبيب والباحث الذي وصف المرض لأول مرة عام ١٨١٧.
مرض باركنسون اضطراب مزمن، طويل الأمد، ومتفاقم. يُصيب الخلايا المنتجة للدوبامين في المادة السوداء بالدماغ.
يُسبب المرض بشكل رئيسي اضطرابات حركية وضعفًا في التركيز عند أداء الحركات في مختلف أنحاء الجسم.
الرعشة، وبطء الحركة، وتيبس الأطراف هي الأعراض الرئيسية الثلاثة لهذا المرض.
◆ العوامل الرئيسية المسببة لهذا المرض هي:
– العوامل الطبية والدوائية
– نمط الحياة غير الصحي والعادات الاجتماعية الخاطئة
– التلوث والسموم البيئية
– العوامل الوراثية
◆العوامل المؤثرة في الإصابة بهذا المرض:
التدخين – استهلاك الكافيين – استهلاك الكحول – قلة النشاط البدني
◆التشخيص
يُعدّ تشخيص المرض خطوةً أساسيةً في الرعاية الطبية، إذ يؤثر بشكلٍ مباشرٍ على مسار العلاج وجودة حياة المريض. في العديد من الأمراض، بما في ذلك الاضطرابات العصبية، يُمكن للتشخيص المبكر أن يمنع تفاقم الأعراض ويُتيح إدارةً أفضل للمرض.
يتطلب علاج مرض باركنسون وإدارته مزيجًا من الأدوية والتأهيل والرعاية النفسية.
يُمكن لتعديلات نمط الحياة، بما في ذلك التغذية السليمة والنوم الكافي والأنشطة الذهنية، أن تُبطئ من تطور المرض وتُحسّن من جودة حياة المريض.